نخستین سفر وزیر امور خارجه مصر به عربستان

چهارشنبه 31 فروردين 1390 - 12:24

وزير امورخارجه مصر با همتاي سعودي خود در رياض ديدار و گفت و گو کرد.

به گزارش روز چهارشنبه پایگاه اطلاع رسانی شبکه العالم، "نبیل العربی" دیروز در نخستین سفر خود به ریاض از زمان تصدی وزارت امورخارجه، در دیدار با "سعود الفیصل" درباره روابط دو کشور و اوضاع منطقه گفت و گو کرد.

 

این سفر درحالی صورت می گیرد که ریاض تا آخرین لحظه سرنگونی مبارک، از دیکتاتور مصر دفاع کرد، و مسئولان این کشور بارها تمایل خود را برای پذیرفتن حسنی مبارک اعلام کردند.

 

ناظران معتقدند، تغییر مواضع مصر در حمایت از فلسطینی ها و ساکنان غزه، و مواضع مثبت وزارت امورخارجه مصر درباره گشایش صفحه ای جدید در روابط قاهره – تهران، نگرانی مسئولان سعودی را برانگیخته است.

 

مصر در دوران رژیم مبارک که بعنوان یکی از پایه های اصلی محور موسوم به میانه رو در منطقه و ضد مقاومت بود، از هم پیمانان اصلی عربستان سعودی بشمار می آمد.

تصاویر بیشتر

نخستین سفر وزیر امور خارجه مصر به عربستان

الإخوان فى قلب المتغيرات السياسية الكبرى

جمعه 6 اسفند 1389 - 14:41

أنظار المراقبين تتجه بشكل مركز نحو التطورات الداخلية على الساحة المصرية فى مرحلة ما بعد حكم الرئيس مبارك , والجميع يؤكد أن مرحلة جديدة فى تركيبة النظام السياسي المصري بدأت , وستلقى هذه المرحلة ظلالها على المتغيرات الخاصة داخل الأحزاب السياسية المصرية القديم منها والحديث , وستشهد الساحة الحزبية المصرية حراكا داخليا غير مسبوق منذ عقود , فالأحزاب المصرية التقليدية تحاول التكيف مع الوضع الداخلي الجديد والجميع يسعى بكل طاقته للاستفادة من المتغير الواقع والوصول الى تبوء منصب يستطيع من خلاله التحكم بمستقبل مصر ورسم سياستها الداخلية والخارجية , بالرغم أن جميع أطياف الفعل السياسي يركز خلال هذه المرحلة على تطور ومعالجة الأوضاع الداخلية التى تعنى بحياة المواطن المصري وكسب ثقته ولا تغيير كبير مطروح على مستوى العلاقات الخارجية بل وأكد الجميع على الحرص فى الالتزام بكافة الاتفاقيات الدولية والإقليمية المعقودة مع مصر وأهمها اتفاقية كامب ديفيد الموقعة مع الكيان الإسرائيلي والتى كانت حتى وقت قريب يطالب بإلغائها كافة قوى المعارضة والتى أصبحت قوى الشعب الفاعلة هذه الأيام , وهناك الأحزاب الجديدة التى ستنشأ فى كنف هذا التغيير الداخلي الكبير بعد أن كان أركان النظام السابق يعقد مسألة تأسيس الأحزاب ويضع الشروط الصعبة للموافقة عليها , ولكن اليوم أصبح الطريق ممهدا لتأسيس الأحزاب الجديدة وبأفكار جديدة . جماعة الإخوان المسلمون أعلنت بأنها بدأت خطواتها الأولي لتأسيس حزبها السياسي الذي ستدخل من خلاله غمار العملية السياسية داخل مصر ويعتبر هذه الخطوة متقدمة فى الفكر السياسي الإسلامي لطالما رفضت الجماعة هذه الفكرة وأصرت على التمسك باسم الجماعة وشعارها , بالرغم أن الجماعة فى أقاليم أخرى مثل الأردن مارست هذا الفعل السياسي منذ زمن طويل حيث أسست هناك حزب العمل الإسلامي وخاضت تحت اسمه كافة الانتخابات البرلمانية والبلدية وشاركت فى عدد من الحكومات , وكانت تجربة الإخوان الأردنية من أنجح التجارب فى العمل السياسي الإسلامي وأغناها حيث حافظت على علاقات متوازنة مع النظام واكتسبت بشكل مبكر خبرة كبيرة فى العمل السياسي وتعقيداته ونسجت علاقات مهمة مع كافة ألوان الطيف السياسي الأردني والدولي وحازت على ثقة المجتمع الدولي ,ولعل هذه التجربة يمكن نقلها وبشكل أكثر تقدما ونضجا للتجربة المصرية إذا تم إضافة التجربة التركية من خلال " حزب العدالة والتنمية " ذو الجذور الإسلامية , والإعجاب الكبير الذي تبديه الكثير من قيادات وكوادر الإخوان المسلمين بها , ولكن لأن مصر تتميز بقوة حضورها وتأثيرها الكبير على الساحتين العربية والإقليمية فإن مشاركة الإخوان فى رسم سياستها المستقبلية من خلال تمثيلهم بشكل واضح فى لجنة تعديل الدستور التي شكلتها قيادة الجيش الحاكم الفعلي فى مصر هو دليل على بداية مرحلة جديدة غير مسبوقة فى رسم الدور المناط أن يقوم به الإخوان فى المرحلة القادمة , ومن هنا فإن الأحداث المقبلة ستحمل فى طياتها متغيرات كبيرة فى السياسة الداخلية للكثير من الأنظمة العربية سيكون للإسلاميين النصيب الأكبر فى الفعل والتأثير . ولعل تجربة حكم الإخوان فى قطاع غزة – على صغر حجمه – إلا أنه شكل انعطافا مهما فى الفكر السياسي الإسلامي بحكم التعقيدات الكبيرة والمنعطفات الخطيرة التى مرت بها التجربة ولاشك أن جماعة الإخوان كانوا فى قلب التجربة وأداروها بشكل خاص وقدموا كل الدعم اللازم لإنجاحها والإطلاع على كافة تفاصيلها , ولعل العلاقة الجغرافية والسياسية التى تربط قطاع غزة مع مصر ستكون الحاضر الأكبر فى المتغير القادم , ولاشك أن هذا سيكون له امتدادات كبيرة فى رسم السياسة للمرحلة القادمة وطريقة التعاطي مع الحلول المطروحة لقطاع غزة والقضية الفلسطينية . ولا يختلف الكثيرين فى أن التغيير الحاصل فى مصر سيدفع العلاقة المصرية الإسرائيلية خطوات الى الوراء , فلن يكون النظام الجديد كسابقه فى التعاطي مع السياسة المتعلقة بملف المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي أو ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية , ولاشك أن الكيان الإسرائيلي على المستوى القريب فقد حليفا مهما له فى المنطقة وسيكون مستوى تعامله مع تركيبة النظام الجديد بشكل مختلف , لن يصل الى درجة العداء والخصومة كما لن يكون فى ذات الدرجة من المرونة السابقة , وأيضا سيستفيد الكيان الإسرائيلي من تجربته فى متابعة حكم حماس فى قطاع غزة , إذ ليس بالضرورة أن تصدق المقولة أن المنطقة التى يحكم بها الإسلاميون يعني انعدام إمكانية حصول الاستقرار والأمن , بل إن المتغيرات فى المنطقة تؤكد أن المصالح العامة أصبحت هي الحكم فى التعامل بين الخصوم وليس مجرد المبادئ والأفكار . واليوم نحن فى خضم بروز مهم للإسلام السياسي ومشاركة مهمة فى رسم سياسة المنطقة , وأصبحت جماعة الإخوان المسلمون – عبر أحزابها السياسة الجديدة والقائمة – هم رموز التغيير القادم , فى فلسطين بدأت بوادر مهمة لإحراز تقدم فى ملف المصالحة الداخلية وفي قلب هذا المتغير حركة حماس، وفى مصر نحن أمام متغير كبير وفى قلب ذلك المتغير جماعة الإخوان – حزب الحرية والعدالة – وفى الأردن بدأت حوارات مهمة بين الملك والإخوان وفى لبنان حكومة يشكلها تيار يقوده حزب الله ومعه الجماعة الإسلامية وغيرها من الأقطار العربية مثل العراق واليمن والسودان والكويت والبحرين وقطر والجزائر وليبيا وتونس يلعب هناك الإخوان المسلمون الدور الرئيسي فى التغيير الكبير القادم , مما يجعل الإخوان اليوم فى قلب الحدث السياسي الكبير الذي تشهده المنطقة . *م‌. عماد عبد الحميد الفالوجي

تصاویر بیشتر

الإخوان فى قلب المتغيرات السياسية الكبرى

پربیننده ترین خبرها