مردم عربستان انتخابات شورای شهر را تحریم کنند

مردم عربستان انتخابات شورای شهر را تحریم کنند
چهارشنبه 31 فروردين 1390 - 15:09

لندن(العالم) يک نويسنده و تحليلگر سعودي منتقد رژيم حاکم،گفت: انتخابات شوراهاي شهر که به زودي در عربستان برگزار خواهد شد؛انتخاباتي صوري است و اصولا اين شوراها هيچ فايده اي براي مردم ندارند و نبايد مردم در آن شرکت کنند.

محمد المسعری عصر سه شنبه در گفت وگو با شبکه خبری العالم با اشاره به این که زمان برگزاری انتخابات به مدت دو سال به تاخیر افتاده است؛ اظهار داشت: اساسا این شوراها فاقد هرگونه کارایی و ارزشی هستند.

 

 وی افزود: این شوراها کارایی و عملکردی ندارند به طوری که در خصوص جاری شدن سیل در جده که صدها نفر در آن غرق شدند، هیچ اقدامی صورت ندادند.

 

 المسعری گفت: این مسایل نشان می دهد این شوراها شکلی و ظاهری هستند و به همین دلیل مردم عربستان نباید در این انتخابات شرکت کنند.

 

 وجود مولفه های تغییر در عربستان

 

 وی در باره زمینه های بروز تغییر در عربستان گفت: فضای سیاسی موجود در عربستان نشان می دهد که همه مولفه های تغییر در کشور وجود دارد.

 

 المسعری افزود: مردم عربستان از فرهنگ بالایی برخوردار هستند که این مساله امکان حصول تغییر را فراهم می کند به ویژه این که توانمندی مالی کشور در سطحی است که می توان دولت به روز، پیشرفته و توانمند تشکیل داد.

 

 هزینه میلیاردی عربستان برای شکست انقلاب مصر

 

 وی اظهار امیدواری کرد که رژیم حاکم سعودی به سمت اضمحلال پیش برود.

 

 المسعری درباره تاثیر انقلاب مصر بر عربستان نیز گفت: انقلاب مصر تاثیر عمیقی بر مردم عربستان داشته است.

 

 وی تاکید کرد که اگر مسوولان با تدبیری در مصر روی کار آیند، عربستان را به علت هزینه میلیاردها دلاری برای به شکست کشاندن انقلاب مردم مصر، تلاش برای بقای رژیم مبارک و توطئه ریاض به همراه آمریکا و رژیم صهیونیستی، بازخواست خواهند کرد.

تظاهرات حاشدة بولايات اميركية احتجاجا على الازمة الاقتصادية

تظاهرات حاشدة بولايات اميركية احتجاجا على الازمة الاقتصادية
جمعه 6 اسفند 1389 - 15:45

بدات تظاهرات احتجاجية حاشدة في بعض الولايات الاميركية احتجاجاً على الازمة الاقتصادية في البلاد مطالبين بتخفيض الانفاق على الطبقات الوسطى والعاملة. وهذه التظاهرات لاتشبه بالتظاهرات المصرية فى أعدادها الحاشدة فقط ولكن فى أسلوب التظاهر أيضا. ففى ولاية ويسكونسين بالولايات المتحدة الأميركية بدات التظاهرات منذ خمسة أيام، ضد قانون يضر بمصالح العمال ردد المتظاهرون خلالها هتافات مثل «أهلا بكم فى ميدان التحرير»، «لتكن مسيرة كمسيرة المصريين». ويعتبر المراقبون الدوليون أن تلك المظاهرات تأثرت بطراز الثورة المصرية. وقال مدرس متقاعد انضم للمتظاهرين «لقد كان المصريون مثالا عظيما لنا»، ويتوقع خبراء أن يتسع نطاق المظاهرات الأميركية بعد أن وصل عدد المشاركين فيها حتى الآن إلى نحو 60 ألف مواطن. واضاف: «نتوقع أن يمتد أثر ما يحدث هنا إلى باقى الولايات الأميركية، كما امتد أثر ما حدث فى مصر إلى باقى الشرق الأوسط» . وتذكروكالات الأنباء أن ولاية اوهايو شهدت مؤخرا تظاهرات بعشرات الآلاف تحذر من إقرار قانون مشابه لقانون ويسكونسين، وأن هناك إعدادا لحشد تظاهرات بإنديانا مع خطة الولاية لتخفيض امتيازات تحصل عليها العمالة هناك. وكان حاكم ولاية ويسكونسين، سكوت ووكر، قد استفز قطاعا من العمال والطبقة الوسطى بطرحه مشروع قانون للحد من قوة النقابات العمالية وحقها فى الاضراب، بما ييسر من اجراءات خفض نفقات الموازنة فى ظل العجز الكبير الذى تعانى منه الحكومة الأميركية. وستفز ووكر، الذى ينتمى للحزب الجمهورى المحافظ، المتظاهرين أكثر برفضه التفاوض مع نقابات العمال، وهو ما دفع أحدهم لرفع لافتة عليها صورة ووكر ومكتوبا تحتها «حسنى مبارك». وفى كلمته أمام المتظاهرين الجمعة الماضية، أعتبر الناشط السياسى الشهير بأميركا، جيس جاكسون، أن هناك ارتباطا بين أهداف الثورة المصرية والتظاهرات الاميركية، معبرا بقوله «نحارب من أجل تحرير شمال افريقيا، وننتصر، مشينا فى مسيرات القاهرة بمصر، وننتصر، ونمشى هنا فى مسيرات ماديسون بويسكونسين، وننتصر»، مشيرا إلى وحدة هدف الشعوب من اجل العدالة الاجتماعية. وبحسب ما تنقله وكالات الانباء فإن التظاهرات الأميركية لا تشبه المصرية فى أعدادها الحاشدة فقط ولكن فى أسلوب التظاهر أيضا، فقد تركزت التظاهرات فى ويسكونسين أمام مقر البرلمان بالولاية، فى جو احتفالى من عزف للموسيقى والغناء، والابداع فى صياغة الشعارات، مع الالحاح على رفع شعارات بأن التظاهرات سلمية. وواجه المتظاهرون مظاهرات من اصحاب المصلحة المؤيدين لقانون حاكم الولاية، وتبادلوا الهتافات والشتائم، ولكن لم يحدث اشتباك بينهم. وفى كلمته أمام المتظاهرين لم يقصر جاكسون حديثه على انتقاد «القانون المشكلة»، ولكنه أشار أيضا إلى برامج الرعاية الصحية والمتضررين من أصحاب المنازل بأزمة الرهن العقارى، وتقديم الدولة أموال خطط الانقاذ للقطاع المصرفى. واعتبرت صحيفة «كالكتا تليجراف» الهندية أن هناك خللا فى الاوضاع الاجتماعية بالولايات المتحدة، يشبه الأوضاع التى دفعت المصريين للثورة، «الغضب الموجود لدى الطبقات الوسطى والطبقات العاملة فى أميركا منبعث من عدم رغبة صناع القرار سواء من الجمهوريين أو الديمقراطيين فرض ضرائب على الاغنياء أو الانتقاص من امتيازات أصحاب الثروات، الذين يزدادون ثراء حتى فى ظل ظروف الركود الحالى، وذلك لأن السياسات هناك لا تختلف كثيرا عن سياسات حسنى مبارك فى مصر، التى سمحت للمقربين من ابنه جمال بجمع ثروات ضخمة بشكل قانونى» بحسب الصحيفة الهندية. واعتبرت الصحيفة أن جذور هذه التظاهرات الاميركية نابعة من رؤية النخبة الحاكمة فى الولايات المتحدة التى تقوم على تخفيض الانفاق على الطبقات الوسطى والعاملة لحل الأزمات الاقتصادية. ويرى عبدالخالق، أن الولايات المتحدة أصبحت بيئة خصبة لعدم الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى منذ تطبيق سياسات فى عهد رونالد ريجان، خاصة بتوزيع الدخول والعلاقة بين العمال ورأس المال، والعمل على تفكيك النقابات العمالية.

آخرین مطالب

پربیننده ترین خبرها