به دنبال كشتن شدن رهبر گروه شورشي عدل ومساوات مطرح شد،

پيش بيني سازش شورشيان سودان با دولت

پيش بيني سازش شورشيان سودان با دولت
دوشنبه 5 دی 1390 - 08:02

خارطوم (العالم)ـ كارشناس سوداني پيش بيني كرد كه رهبران و اعضاي جنبش شورشي "عدل و مساوات" به دنبال كشته شدن خليل ابراهيم، رهبر اين جنبش، درصورت دريافت مشوق از سوي حكومت مركزي و حكومت دارفور، به روند صلح با دولت سودان در چارچوب توافقنامه دوحه خواهند پيوست.

احمد دقش تحليلگر سياسي سوداني روز دوشنبه در گفت وگو با شبكه خبري العالم تصريح كرد: با كشته شدن خليل ابراهيم رهبر جنبش عدل و مساوات اوضاع اين جنبش نابسامان و نيروهاي آن از هم پاشيده شده اند.

دقش تاكيد كرد كه كشته شدن خليل ابراهيم موجب خواهد شد تا رهبران جنبشهاي ديگر به پيوستن به توافقنامه دوحه تشويق شوند اين توافقنامه ميان حكومت و جنبش التحرير و العداله امضا شده است.

تحليلگر سياسي سوداني  افزود: خليل ابراهيم عمليات نظامي جنبش عدل و مساوات را خود هدايت مي كرد و بسياري از پرونده ها را خود به عهده مي گرفت. از اين رو كشته شدن وي تاثير بسياري بر فعاليت اين جنبش بويژه در زمينه عمليات نظامي خواهد داشت.

دقش خاطرنشان كرد: هنوز نمي توان مسير جنبش عدل و مساوات را تعيين كرد، عمليات نظامي همچنان در دارفور ادامه دارد كه ممكن است منجر به ايجاد شرايطي جديد در منطقه شود. كشته شدن خليل ابراهيم موجب خواهد شد تا دولت سودان عناصر جنبش عدل و مساوات را تحت تعقيب قرار دهد.

وي به امكان ادغام و يكي شدن تعدادي از جنبش هاي دارفور پس از كشته شدن خليل ابراهيم اشاره و خاطرنشان كرد: اختلافات ايديولوژيك ميان جنبشها وجود دارد، جنبش عدل و مساوات بر خلاف ديگر جنبش هاي منطقه اسلامگراست در حالي كه ديگر جنبش ها لائيك هستند. اما اگر بتوانند اين مشكل را پشت سربگذارند مي توانند فعاليت نظامي خود را يكي كنند.

دقش بعيد ندانست كه رهبري جديد جنبش عدل و مساوات به گفت وگو با حكومت سودان بپردازد و قطر نقش يك ميانجيگر براي قانع كردن جنبش هاي دارفور براي پيوستن به توافقنامه دوحه ايفا كند.

ارتش سودان ديروز (يكشنبه 4دي) از كشته شدن رهبر جنبش شورشي "عدالت و مساوات" در منطقه دارفور در غرب اين كشور خبر داد.

سرهنگ الصوارمي خالد سعد سخنگوي ارتش سودان گفت: نيروهاي ارتش در درگيري هايي كه در ايالت شمال كردوان روي داد ، خليل ابراهيم رهبر جنبش عدالت و مساوات سودان را كشتند.
23
س16:34

غدا الجمعة يوم التضامن مع المرأة البحرينية المسجونة

غدا الجمعة يوم التضامن مع المرأة البحرينية المسجونة
پنج‌شنبه 25 فروردين 1390 - 17:39

أصدرت المعارضة البحرينية في الخارج بيانا دعت فيها للمشاركة في فعاليات يوم حرائر البحرين الذي سيقام يوم الجمعة 15 نيسان/ أبريل.

وجاء في بيان المعارضة:? تتعدد أساليب الإجرام التي تتبعها السلطة بحق أبناء الشعب البحريني في محاولة لكتم صوته وقمع ثورته ومنعه من التعبير عن رأيه المطالب بالتغيير والإصلاح، وتتعدد في مقابلها صور الصمود الشعبية التي تؤكد على الاستمرار في هذه الثورة بالرغم من كل القمع الذي تتعرض له.

وتقف المرأة البحرانية مع الرجل في هذه الثورة، تقدم التضحيات، وتتعرض لكل أنواع العسف والظلم والتعذيب والقمع، لتسقط شهيدة، وتتقدم السجينات قهراً وعدواناً واحدة تلو أخرى، ويرتفع عدد المصابات، دون أن يؤدي ذلك إلى تراجع بنت البحرين عن وقفتها المشرّفة السلمية، ولو أدّت بها إلى السجن.

إن المواطنة التي تعلن موقفها بكل صراحة وقوة، وتتعرض بسبب ذلك إلى أقسى أنواع القمع، والتي تستشهد مرة وتصاب مرة أخرى، وتعتقل مرات ومرات، ويزج بها في سجون السلطات الظالمة ومن يعاونها من جيوش الاحتلال، هذه المواطنة تستحق وقفة معها وبجانبها من كل امرأة في العالم، لا بل من كل إنسان يؤمن بحرية الرأي والتعبير ويدافع عن الحقوق التي أقرّتها الأديان والقوانين وشرعة حقوق الإنسان العالمية.

لقد تعلمت المرأة البحرينية أنّ المطالبة بالحقوق غير مقصور على الرجال فخرجت مطالبة بحقوقها المسلوبة، فكان مصيرها السجن والتعذيب، في انتهاك لأبسط حقوق الإنسان، وفي إنفاذ لأقسى أساليب القمع والجور التي يمكن أن يتخيّلها بشر.

يا نساء العالم، إن السجينة البحرينية لها أسرة ، وهي تقبع في المعتقلات، مسجونة مقهورة معذّبة معنّفة مسلوبة الحقوق ومهددة في كل لحظة بحياتها وبمستقبلها وربما بشرفها وعرضها، فهل تقبلنَ أن تبقينَ ساكتات عن هذا الظلم الفظيع، فيما أخواتكنّ وزميلاتكنّ في البحرين يمررن بهذا الظرف العصيب؟

إن المعارضة البحرينية في الخارج تدعو نساء الأمة العربية ونساء العالم، وكل الشرفاء في أنحاء الأرض، للوقوف وقفة واحدة دفاعاً عن المرأة البحرينية المظلومة والمضطهدة، وتعلن يوم الجمعة 15 ابريل يوماً للتعاطف مع المرأة البحرينية المسجونة، وذلك تحت شعار: "حرائر السجن".

وكل من يأبى الظلم ويدافع عن الحق وعن الحرية، مدعو للتعبير عن تضامنه مع المرأة البحرانية المسجونة، من خلال مختلف وسائل التعبير.

كما أن المنظمات النسوية العربية والإسلامية والدولية، وجمعيات حقوق الإنسان، وجمعيات حقوق المرأة هي في موقع المطالَب بقول كلمة رفض واضحة وصريحة لما تتعرض له المرأة البحرينية، وهذا الأمر يدخل في صلب واجبات هذه  المؤسسات والجمعيات القانونية والأخلاقية والإنسانية والنسوية. ولتكن الصرخة مدويّة : أنقذوا المرأة البحرينية المسجونة.. أنقذوا حرائر السجون".

پربیننده ترین خبرها