تلاش عراقی ها برای حل بحران سیاسی

تلاش عراقی ها برای حل بحران سیاسی
پنج‌شنبه 8 دی 1390 - 10:08

مسئولان عراقي طرح جديدي رابراي حل بحران سياسي ناشي ازاتهام معاون رئيس جمهوري به اقدامات تروريستي و محاکمه وي ارائه كردند.

به گزارش پايگاه اطلاع رساني شبكه خبري العالم ، طرح رئيس جمهوري و رئيس مجلس نمايندگان عراق شامل برگزاری نشستي تحت عنوان " همايش ملي سراسري " با مشاركت همه گروه هاي سياسي به منظور بررسي مسائل مربوط به اداره كشور و ارائه راه كارهاي دائمي براي دور نگاه داشتن فرايند سياسي از بحران است.

" منير حداد " عضو ائتلاف ملي عراق در مصاحبه با شبكه خبري العالم ، گفت : اين طرح ، اقدامي خيرخواهانه براي حل اوضاع كشور است.

" سوزان السعد " نماينده مجلس عراق هم  گفت  " راهكار بهتر براي حل اين بحران ، گفتگو ميان گروه هاي سياسي است".

ناظران معتقدند كه موافقت با طرح جديد ، تنها راهكار براي فهرست العراقيه است كه دولت را ترک كرد.

اما ائتلاف ملي كه نرمش بيشتري در تعامل با دولت نشان داد ؛  يك راهكار سياسي ديگر يعني تشكيل دولت اكثريت را براي پايان دادن به اختلافات را پيشنهاد كرده است.

" هادي جلو " كارشناس مسائل سياسي عراق گفت : پيشنهاد جلال طالباني رئيس جمهوري عراق تفكيك اين بحران و جدا كردن مساله قضايي از سياست است .

وي با بيان اينكه همه راه كارها به فهرست العراقيه ارائه شده است ، اظهار داشت فهرست العراقيه تا حدودي با اين پيشنهاد مواقت كرده است.

وي تصريح كرد ائتلاف ملي راه كارهاي ديگري مانند تشكيل دولت اكثريت دارد و ممکن است كه پيشنهاد طالباني را بپذيرد.

بحران سياسي درعراق درپي صدور حكم بازداشت طارق الهاشمي از رهبران فهرست العراقيه به دنبال اعترافات اعضاي تيم محافظ وي به دست داشتن در انفجارها و ترورها به وجود آمد.

طارق الهاشمي به منطقه كردستان عراق رفته و از مراجعه به مسئولان قضايي خودداري كرده است.

ناظران معتقدند كه طرح طالباني و النجيفي رئیس مجلس عراق ممكنست در صورت موافقت العراقيه و ائتلاف ملي در روزهاي آينده به اجرا گذاشته شود درعين حال همه گرو هها اتفاق نظر دارند كه روند قضايي بايد دراين قضيه طي شود.

28-20:38



الوقوف الى جانب مهدها

الوقوف الى جانب مهدها
شنبه 10 ارديبهشت 1390 - 10:02

اسرائيل يمكنها أن تحسن موقفها اذا ما عكست دولاب مصيرها بكلتي يديها: ان تقف على رأس المرحبين لاقامة دولة شقيقة فلسطينية، تمد لها اليد للسلام وتعرب عن رغبتها في التباحث معها في مسائل الحدود، اللاجئين والمستوطنات

 

          ريح صرصر تهب على اسرائيل – ريح صرصر الدولة الفلسطينية. من الادق القول ان هذه الريح هبت على زعماء اسرائيل على مدى نحو أربعة عقود. وحل الان محلها الحرج، الآخذ في التزايد كلما اقتربنا من الموعد الذي ستعلن فيه الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، باغلبية دولية ساحقة. رغم المساعي اليائسة لاسرائيل لاعاقة الخطوة – يبدو أن الامر قد حسم: دولة فلسطينية ستقوم وقريبا. والسؤال هو ماذا ينبغي لاسرائيل أن تفعل فضلا عن مساعي الاقناع، زرع الرعب والاعراب عن المخاوف.

          سذاجة هي ان نرى في مجرد اقامة الدولة الفلسطينية – بل وبدون مفاوضات واتفاق مع اسرائيل – حلا سحريا ينهي النزاع دفعة واحدة. ولكن هناك سذاجة لا تقل في التفكير بان منع اقامتها لا يزال ممكنا، او مجديا. يحتمل أن يكون العكس هو الصحيح: اذا ما قيد لنا على أية حال أن تنقسم البلاد – فيحتمل أن تخرج اسرائيل رابحة بالذات من الوقوف الودي الى جانب مهد الدولة الفلسطينية الوليدة، بل وربما كأحد عرابيها.

          اسرائيل يمكنها أن تحسن موقفها اذا ما عكست دولاب مصيرها بكلتي يديها: ان تقف على رأس المرحبين لاقامة دولة – شقيقة فلسطينية، تمد لها اليد للسلام وتعرب عن رغبتها في التباحث معها في مسائل الحدود، اللاجئين والمستوطنات – وهذه المرة على مستوى مختلف تماما: كدولتين سياديتين.

          يحتمل أنه في هذه الخطوة الشجاعة والسخية تنجح اسرائيل في التخلي عن طوق عدم الشرعية الذي يغلق عليها: تعويض المسؤولية الملقاة عليها في مشكلة اللاجئين والاحتلال، ونقل النزاع من البعد الديني الى البعد الاقليمي، وعلى المستوى التكتيكي – نقل المسؤولية الواجبة من جانبها أيضا الى الطرف الفلسطيني، مهما كانت حكومته. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سارع على عادته الى شجب اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، بدلا من اعطاء فرصة لحكومة الوحدة الفلسطينية.

          وحتى لو خيب الفلسطينين الآمال، وحتى لو لم يكن لذلك نتائج عملية فورية، فان ابداء النية الطيبة يمكن أن يكسب اسرائيل ذخائر فقدتها منذ زمن بعيد في نظر العالم: الموقف الاخلاقي، صفاء السريرة وطيب النية.

 

هآرتس

2011-04-29

پربیننده ترین خبرها