دولتمردان عراق به دنبال ممانعت ازبهانه جویی های سیاسی

دولتمردان عراق به دنبال ممانعت ازبهانه جویی های سیاسی
پنج‌شنبه 8 دی 1390 - 13:35

رئيس مركز آزادي هاي مطبوعات عراق،با بيان نياز عراق به آرامش ودوري از اختلافات فرقه اي وطائفه اي اعلام کرد مسئولان عراقي به دنبال حل بحران اتهام تروريستي طارق الهاشمي هستند تا از هرگونه بهانه جويي سياسي جلوگيري شود.

" جلو مرعي " در گفتگو با شبكه خبري العالم گفت: جلال طالباني رئيس جمهوری عراق عملا براي حل بحران اخير اقدام كرده است و ابتكار وی پس از  ديدار با اسامه النجيفي رئيس پارلمان عراق مطرح شد.

وی تأكيد كرد: وضعيت سياسي عراق به سوي حل امور پيش مي رود و در حال حاضر اخباري مبني بر تلاش براي حل قضيه طارق الهاشمي از سوي طرفين از نظر سياسي و قضايي در جريان است.

اين فعال سياسي افزود: در صورتي كه نزاع هاي سياسي درباره قضيه هاشمي ادامه يابد جامعه به سوي تنش هاي فرقه اي و مذهبي سوق داده مي شود و نوعي بحران در كشور به وجود خواهد آمد  كه نتيجه آن فروپاشي روند سياسي و برخوردهاي شديد ميان گروههاي مختلف خواهد بود.

رئيس مركز آزادي هاي مطبوعات عراق، ابتكار جلال طالباني را در راستاي ايجاد نوعي توازن ميان درخواست ها براي انجام اقدامات قضايي بي طرفانه و اجتناب از وارد كردن وضعيت سياسي به اين موضوع دانست.

وی گفت: رئيس جمهورعراق درروزهاي اخير با گروهها و شخصيت هاي سياسي ونمايندگان پارلمان براي دستيابي به طرح مشخص و مورد اتفاق گروههاي سياسي تماس برقرار كرده است تا در نهايت موضوع را از بحران سازي سياسي دور كرده و با هدف رفع ترديدهاي ائتلاف العراقيه اين موضوع به دستگاه قضايي واگذار شود.

جلومرعي هشدار داد: ادامه تنش كنوني از سوي طرفين نتيجه اي نخواهد داشت و زمينه درگيري هاي سياسي و فرقه اي را در كشور را به وجود خواهد آورد.

وي افزود: از ائتلاف العراقيه انتظار مي رود كه با عقلانيت با راه حل هايي كه باعث حفظ آبرو و فراهم كردن انجام اصلاحات جهت عدم ادامه بحران مي شوند تعامل كند.از سوي ديگر از آنجا كه قضيه جنبه سياسي پيدا كرده است مالكي نيز نمي تواند از موضع خود عقب نشيني كند ؛ زيرا وي با افكار عمومي و شمار فراوان طرفدارانش مواجه است.

جلومرعي اظهارداشت : اقدام جلال طالباني براي حل اين بحران باعث آرامش اوضاع و پيوستن گروههاي سياسي به وي براي يافتن راه حلي براي وضعيت كنوني خواهد شد.

12/28 17:05 

القذافي يستهدف الشعب وليس قوات الحلف

القذافي يستهدف الشعب وليس قوات الحلف
يکشنبه 11 ارديبهشت 1390 - 06:10

القاهرة (العالم)‏01‏/05‏/2011 – قال عضو المكتب الاعلامي للجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا حسين صالح البيشاري ان القذافي يصب حمم النيران على المدن الليبية وعلى الشعب الليبي ولم يستهدف قوات حلف الاطلسي وطائراتهم ولو لمرة واحدة.

وأضاف حسين صالح البيشاري في حديث لقناة العالم الاخبارية مساء السبت، ان قوات القذافي لم تسقط طائرة واحدة ولم تقتل طيارا واحدا أو جندي واحد من جنود هذه القوات وهو الذي ادعى انه سيتصدى لحلف الاطلسي وسيتصدى للعدوان الذي اطلق عليه اسم "الصليبي"، وزعم بانه سيحول حوض البحر المتوسط الى بحيرة تشتعل نارا تحرق الغربيين والصليبين.

وتابع: قوات القذافي تلاحق الشعب الليبي في مصراتة والزاوية والجبل الغربي وتلاحق المدنيين النازحيين على الحدود الليبية التونسية ايضا وتحاول ان تفتك بهم.

واكد البشاري ان عداوة القذافي للكيان الاسرائيلي غير حقيقية والقذافي على مدى اكثر من 40 سنة لم يطلق اطلاقة واحدة على الكيان الاسرائيلي ولم يشارك في اي حرب خاضها العرب والمسلمون ضد الكيان الاسرائيلي.

وتسائل قائلا اين كانت طائراته عندما كانت المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان تدك لاكثر من 33 يوما واين كانت طائراته واسلحته عندما كانت غزة تحت القصف الجوي ليل نهار مشيرا الى ان اسلحته المدمرة برزت ضد الشعب الليبي فقط.

واستغرب البيشاري دعوة الرئيس الليبي معمر القذافي للحوار والمفاوضات مع حلف الاطلسي، متسائلا لم لا يطلب القذافي الحوار مع شعبه اذا كان لا زال قائده كما يدعي، واشار الى ان ما قاله القذافي ووجهه الى حلف الاطلسي رفض من قبل الاطلسي ورفض من قبل الثوار.

وبشان التدخل الاجنبي لفت حسين صالح بيشاري الى انه تدخل جوي فقط ولايوجد جندي اجنبي على الارض الليبية ومن اضطر الشعب الليبي معمر القذافي لطلب هذا التدخل هو القذافي نفسه عندما استخدم المرتزقة والقوات التي ينادي من 40 سنة بانه يعدها لمواجهة الكيان الاسرائيلي، لذبح المدنيين الليبيين وقتلهم في مصراتة والجبل الغربي وفي مدن الشرق التي تحررت من قبضته وسقط اكثر من 10 الاف شهيد.

واضاف ان اليوم وبعد اكثر من 40 عاما من وجود القذافي الذي جرب نوعين من انواع الحكم، الحكم الجمهوري من سبتمبر 1969 الى مارس 1977 وفشلت هذه التجربة فشلا ذريعا، ثم كانت التجربة الثانية وهي الحكم الجماهيري من مار س 1977 والى الان ، وهو حكم اللجان الثورية والشعبية.

وتابع: في كلا التجربتين كان معمر القذافي هو السيد المطاع الذي لامعادل له بل ان ليبيا كلها اختصرت في شخص معمر القذافي هو القائد والملهم والمفكر وصاحب النظرية وهو ملك ملوك افريقيا وكانت الحصيلة فشلا ذريعا وبالتالي عندما انتفض الشعب الليبي كان لا بد للقذافي من ان يستمع لصوت الذي استمع له لاربعين سنة.

SM-01-01:05

 

پربیننده ترین خبرها