تیراندازی مخالفان سوری درمقابل چشمان ناظران عرب

تیراندازی مخالفان سوری درمقابل چشمان ناظران عرب
پنج‌شنبه 8 دی 1390 - 17:48

يك كارشناس سوري گفت تيراندازي عناصر مسلح به سوي هيات ناظران عرب در سوريه بايد وسيله اي براي رساندن واقعيت ها و صداي ملت مظلوم سوريه به جهانيان باشد.

" محمود محمد " استاد دانشگاه دمشق چهارشنبه شب درمصاحبه اختصاصي با شبكه خبري العالم ، گفت : رئيس هيات ناظران اتحاديه عرب بايد اين واقیعت را به اطلاع جهانيان برساند كه گروه هاي تروريستي آموزش ديده به كشتار سوري ها مي پردازند.

وي افزود : رئيس هيات ناظران عرب تصريح كرده است كه دليلي براي نگراني در شهر حمص وجود ندارد ؛ اما تيم ناظران در ميدان الفاخوره و باب السباع هدف تيراندازي قرار گرفته اند.

وي اظهار داشت : اقدامات خشونت بار گروه هاي مسلح عليه نيروهاي امنيتي ، ارتش و شهروندان مايه نگراني زياد سوري ها شده است.

وي با اشاره به حملات عناصر مسلح تروريست به اتوبوس حامل كارگران كارخانه ريسندگي درادلب ، خطوط لوله انتقال گاز درالرستن و تخريب شبكه برق در دعا ، از اعضاي كميته ناظران اتحاديه عرب خواست كه از همه مناطق سوريه بازديد كنند.

محمد خاطرنشان كرد كميته ناظران اتحاديه عرب بايد وسيله اي براي رساندن واقعيت ها و صداي ملت مظلوم سوريه به جهانيان باشد ؛ ملتي كه از 9 ماه پيش در معرض حملات عناصر وگروه هاي مسلح تروريستي قرار گرفته است.

استاد دانشگاه سوري گفت:معارضان درخارج از سوريه ، بيم آن دارند كه هيات  اعزامي از ناظران اتحاديه عرب واقعيت های سوريه را به اطلاع همگان برسانند.

وي ادامه داد معارضان نمي خواهند كه واقعيت ها براي همه روشن شود و درصدد بين المللي كردن بحران سوريه هستند.

محمد بیان داشت : تيراندازي ها و حملات گروه هاي مسلح از 9 ماه پيش در حمص شروع شده و همچنان ادامه دارد ؛ ولي عناصر مسلح اكنون مي خواهند وانمود كنند كه تحرك آنان مسالمت آميز است ، اين درحاليست كه ميزان و نوع اسلحه اي كه آنان به كار مي برند ، مشخص است.

استاد دانشگاه دمشق خاطرنشان كرد : تروريست ها در همه استان هاي سوريه مجهز به سلاح هستند عليرغم اينكه سلاح هاي زيادي از آنان مصادره شده است.

وي افزود : هنوز هم اسلحه از كانال هاي مشخصي از طريق برخي كشورهاي همسايه در اختيار عناصر مسلح قرار مي گيرد و برخي كشورها از اقدامات گروه هاي تروريستي در سوريه حمايت وآنان را از نظر مالي و تسليحاتي تامین مي كنند.

28-22:35



الخطر الحقيقي

الخطر الحقيقي
دوشنبه 12 ارديبهشت 1390 - 08:08

إن خداع الذات ، لا المصالحة الفلسطينية، هو الخطر الواضح المباشر على اسرائيل.

إن الرد البافلوفي لاسرائيل على المصالحة الفلسطينية، والذي يشتمل كالعادة على تهديد بالقطيعة، هو نتاج خوف راسخ لمن لم يعد يتحكم بسير الامور. فخلال مدة خمس سنين، فازت حماس في الانتخابات في المناطق، فعلت اسرائيل كل شيء لتغيير نتائج هذا التحول، فلم تعترف بحكومة حماس ولا بحكومة الوحدة الفلسطينية، ولا بحكومة حماس التي أُنشئت بعد ذلك بالطبع بعد سيطرة المنظمة القاسية على غزة.
أصبحت غزة اسما مرادفا لحماس أي للارهاب، والضفة ارض الامكانات غير المحدودة. كان إسهام اسرائيل في بناء حماس بصفة مؤسسة لا منظمة فقط، عظيما. فالحصار القاسي لغزة و الرصاص المصبوب ، وجعل غزة منطقة قتال، الى جانب ورطة جلعاد شليط في الوقت الذي استمرت فيه اسرائيل من جهة في اجراء تفاوض مع حماس وعلى ضربها من جهة اخرى كل ذلك جعل غزة رمز الاحتلال ومركز العطف الدولي.
رأت اسرائيل، مثل عمياء سياسية، المخلوق الذي ساعدت على انشائه، انجازا سياسيا ضخما. كان فرض عملها ان الانقسام بين غزة والضفة سيُمكّنها من الاستمرار في الايهام باجراء تفاوض سياسي مع محمود عباس مع محاربة الشق الآخر من الشعب الفلسطيني الذي يسكن غزة، في الآن نفسه. وفسّرت الصراع السياسي بين عباس واسماعيل هنية وخالد مشعل بأنه صراع عقائدي غير قابل للحل وبأنه واقع أبدي تُقسم معه فلسطين كما اعتقدت لا لاقليمين فحسب بل لشعبين يُعادي كلٌ الآخر، أما أحدهما فيمكن ويجوز تعذيبه وأما الثاني فيُحتفل معه لقص الشريط زمن افتتاح مجمع تجاري جديد.
كان لاسرائيل ايضا شركاء ساعدوها على الخطأ. كانت هناك سياسة مبارك نحو حماس، والصراع الشخصي بينه وبين بشار الاسد، كلها عززت الاحساس المضلل بأن اسرائيل ستستطيع الحفاظ على هذا الانقسام لمصلحتها. إن حقيقة ان مبارك نفسه جنّد نفسه ليصالح بين الطرفين بل صاغ وثيقة مصالحة أصبحت أساسا للمصالحة الحالية، وأن سورية أيدت المصالحة، وأن عباس لم يكف عن الحديث فيها ومحاولة احرازها لم تنجح في بلبلة اسرائيل وتغيير تصورها انها هي وحدها ستقرر هل يتوحد شقا الشعب الفلسطيني.
الآن، مع احتضار سياسة اسرائيل تحاول ان تعرض سيناريوهات رعب فحواها ان الدولة الفلسطينية ستصبح دولة حماس وتابعة لايران  و أن هذه المصالحة هي حكم بالموت على المسيرة السياسية، وهي المسيرة التي أصبحت جثتها موضوعة في الثلاجة.
هذه تهديدات باطلة.  والقيادة الفلسطينية مع حماس أو من غيرها غير مستعدة لاجراء تفاوض مع اسرائيل لا لأنها ستصبح منذ الآن اسلامية متطرفة بل لأنها لا ترى أي احتمال لتنازل اسرائيلي وليس لها شريك في السلام. ستخدع اسرائيل نفسها فقط ومن لا يزال مستعدا للاستماع لولولتها، اذا استمرت على اعلان انه لن تكون مسيرة بسبب المصالحة.
إن خداع الذات هذا، لا المصالحة الفلسطينية، هو الخطر الواضح المباشر على  اسرائيل. هذا خداع يرفض ان يرى الواقع الذي يتغير في الشرق الاوسط، وتبادل الأدوار بين القادة والشعوب، والحراك المصلحي لقوى الغرب الكبرى التي تبحث الآن في توق عن شركاء جدد في الشرق الاوسط بدل الذين اختفوا. إن اسرائيل غير مشمولة في قائمة هذه العناوين الجديدة.

لكن سنحت لاسرائيل فرصة نادرة كي تقدّم من جديد الفيلم الذي كانت فيه قبل خمس سنين، لا بأن تدرك ان جزأي الشعب الفلسطيني هما كيان واحد فحسب بل ان تصحح الأخطاء التي قامت بها في 2006. يجب عليها ان تُصرف الامور مع كل حكومة فلسطينية حتى لو شارك فيها ناس حماس. يجوز لها بطبيعة الامر ايضا ان تعاود نفس الأخطاء التي اخطأتها حتى الآن لكنها ستصبح الدولة التي تهدد مواطنيها ـ لا الدولة الفلسطينية.

تسفي برئيل

هآرتس

1/5/2011

پربیننده ترین خبرها