کارشناسی لبنانی:

اعزام ناظر به سوریه بحران را حل نمی کند

اعزام ناظر به سوریه بحران را حل نمی کند
يکشنبه 11 دی 1390 - 07:02

يك كارشناس مسائل سياسي در لبنان گفت: اعزام ناظران عرب به سوريه، بحران اين كشور را حل نخواهد كرد زيرا حل اين بحران از طريق اصلاحات و گفتگو صورت مي گيرد كه نظام سوريه از همان آغاز مخالفان را به آن دعوت كرده است.

" فيصل عبد الساتر " نويسنده و كارشناس مسائل سياسي لبنان در مصاحبه با شبكه خبري العالم ، گفت: ماموريت ناظران عرب در سوريه با هدف كنترل اوضاع در سوريه و اطلاع از واقعيت ها در اين كشور است.
وي افزود: ناظران عرب به سوريه رفته اند تا درباره گفته دولت سوريه مبني براينكه عناصر مسلح به كشتن شهروندان و نظاميان سوري اقدام مي كنند و نيز درباره ادعاي مخالفان مبني بر استقرار ارتش و تانك ها در شهرها ، تحقيق وبررسي كنند.
عبد الساتر با تاكيد براينكه ناظران قادر به حل بحران سوريه نخواهند بود ، افزود : عليرغم اينكه ناظران در سوريه مستقر هستند ، گروه هاي مسلح هنوز به عمليات مسلحانه از جمله حمله به خطوط لوله هاي انتقال گاز و نفت و تاسيسات اقدام مي كنند.
وي از ادامه تبليغات شبكه هاي ماهواره اي دشمن عليه سوريه و انتشار اخبار و گزارش هاي دروغين انتقاد كرد و گفت: كار اين شبكه ها به جايي رسيده است كه با پوشاندن لباس مبدل به تن ناظران، درصدد وارونه جلوه دادن امور در سوريه هستند.
عبد الساتر تصريح كرد: حل بحران سوريه از طريق اصلاحات و گفتگو صورت مي گيرد كه نظام اين كشور از زمان شروع بحران، مخالفان را به آن دعوت كرده است.
وي اظهار داشت: آنچه در سوريه اتفاق مي افتد ، تلاش براي نگهداشتن اسرائيل در خارج از دايره خطر است.
اين نويسنده لبناني خاطرنشان كرد: مخالفان سوري در خارج موسوم به (شوراي ملي ) به دخالت هاي خارجي تحت عنوان حمايت از غيرنظاميان تكيه كرده اند و هدفشان صرفا" براندازي نظام سوريه به هر شكل ممكن است.
عبد الساتر گفت: اظهارات ناظران عرب درخصوص همكاري مسئولان سوري با آنان خوشايند شوراي ملي نبود و بدين سبب آن ها به افزايش تبليغات خود عليه اين كميته اقدام كرده اند.
نويسنده و كارشناس مسائل سياسي لبنان گفت: هنوز زود است كه درباره بي طرفي كميته ناظران عرب قضاوت كرد بلكه بايد منتظر صدور گزارش از طرف اين كميته بود.
وي اظهار داشت : نظام سوريه و درصدر آن بشار اسد رئیس جمهور این کشور مقتدر بوده و از محبوبيت مردمي برخوردار است.
31-19:45

ردود فعل متفاوتة حيال دعوة دمشق لحوار وطني

ردود فعل متفاوتة حيال دعوة دمشق لحوار وطني
شنبه 24 ارديبهشت 1390 - 17:08

دمشق (العالم) -14-5-2011 - تفاوتت ردود الفعل حيال دعوة الحكومة السورية لبدء الحوار الوطني الشامل لاخراج البلاد من الحالة التي تمر بها حاليا، ففي الوقت الذي رحب به البعض ، قبله البعض الاخر بتحفظ وشروط .

فقد ثمن خالد عبود امين سر مجلس الشعب السوري الدعوة التي وجهتها الحكومة السورية لبدء الحوار الوطني الشامل.

وقال عبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: لقد شكلت لجان لرعاية هذا الحوار مؤكدا على وجود مرجعيات محددة لقيادته .

واوضح: ان احد المفاصل الهامة التي يجب الاشتغال عليها في ظل هذه اللحظة الساخنة التي تمر بها سوريا هي اعادة انتاج مناخ جديد يهدف لانتاج حوار وطني يلامس كل الزوايا التي لم تتم ملامستها خلال المرحلة الماضية .

وتابع: ان اللجان ومنصات ومنابر الحوار وتوقيته ، كل ذلك يتعلق بجوانب ادارية ومهنية .

ولفت الى ان المهم في العملية هو ان القيادة السورية مالت لجهة ان يكون هناك هذا المناخ الايجابي من اجل اعادة انتاج مشروع الدولة والمجتمع،كل ذلك من اجل التصدي لجملة اصلاحات لا بد ان تكون على منصة العمل منذ فترة زمنية طويلة .

كما اعرب عبود عن توقعاته بان تشهد الايام القليلة القادمة الالتفات الى مشروع المواطنة خاصة وان المشهد في جزئه الدموي قد حسم بشكل اوباخر .

وفي تصريح مماثل لقناة العالم الاخبارية اعتبر هيثم المناع الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الانسان ان اي حراك مجتمعي لا يمكن الا ان يطرح قضية المفاوضات ومسالة التفاعل مع الاخر بشكل ما سواء كان هذا الشكل ببرناج حد اقصى او حد ادنى اوببرنامج معتدل.

وقال : لا احد يقول بان المطلوب هو فقط التظاهر وانزال الشعارات الى الشارع ووضع ذلك باعتباره مقياسا ومعيارا لرسم مستقبل البلاد.

واوضح المناع: عندما نقول نحن نريد انتقالا سلميا نحو الديمقراطية فبالتاكيد ان هذا القول يعني بشكل اساس اننا نريد بفترة ما ان تكون هناك ازدواجية في السلطة على عدة اصعدة بين سلطة غير منتخبة واخرى شعبية يختارها صندوق الاقتراع .

وتابع : ولكي نصل الى امر كهذا فلابد من ان يكون هناك تفاوض مع الذين يمسكون بزمام الامور في البلاد على اصعدة مختلفة .

واكد المناع انه " لا احد يقبل بفراغ امني ولا احد يقبل بفراغ عسكري ونحن في حرب مع الكيان الاسرائيلي ولا احد يقبل بفراغ سياسي".

واضاف ، عندما نقول "حوار " فلا يمكن ان تحاورني وانا في " المسلخ " تحت السكين لتقول لي لنتحاور حول طريقة اعداد وتحضير الانتخابات القادمة .

كما انتقد انتشار الجيش في المدن السورية وقال " اننا في بلد يحتله الجيش " مشيرا الى تواجد القوات الخاصة على باب مدينة الحراك لتشكل تهديدا لسكانها .

وخلص المناع الى القول " نحن امام احد خيارين ، الخيار الامني وطرح مسالة الحوار للاعلام وبين ان يكون هناك خيار سياسي فعلي يقوم على جملة اسس اولها سحب القوات الخاصة من المدن وثانيها سحب العلاقة الامنية بين المواطن والسلطة وثالثها طرح برنامج من اجل حوار وطني .

وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ايضا اعتبر عصام التكروري الاختصاصي في القانون العام ان الهدف من اي حوار وطني هو ان لا يكون هناك غالب اومغلوب في اي ازمة تمر بها اي دولة .

وقال " اليوم الحوار الوطني مفتوح شرط ان يكون هناك فعلا محاور اخر تلجا اليه وتتحدث معه لتصل الى النهاية عبر التوافق على نقاط مشتركة تهدف وبشكل اساس الى ايجاد سوريا مستقرة تعمل تحت سقف القانون تكون فيها حقوق المواطن مصانة".

وعلى الصعيد نفسه ، رحب الداعية الاسلامي الشيخ عبد الرحمن الضلع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية بالدعوة التي وجهتها الحكومة السورية لبدء الحوار الوطني الشامل .

وقال الضلع: ان المواطن السوري وقيادته هما يد واحدة ، رافضا اي دعوة للجاهلية تهدف لتفكيك ابناء البلد الواحد ومثمنا دعوة القيادة السورية للحوار .

 Haj : 14: 18: 37 

پربیننده ترین خبرها